بعد أزمة الحفر بسطات.. جلسات ماراطونية لطي ملف كارثة درب عمر”صور”

محمد منفلوطي_هبة بريس

بعد أن عاشت ساكنة مدينة سطات على وجه العموم، وساكنة درب عمر على وجه الخصوص، الويلات من تداعيات الحفر المنتشرة بالشوارع والأزقة وما خلفته من غبار متطاير وصعوبة في التنقل لاسيما مع هطول الأمطار، هاهي أشغال إصلاح الطرق من طرف المقاولة المكلفة من لدن الشركة الجهوية المتعددة الخدمات لجهة الدار البيضاء سطات، تنطلق لعلها تفي بالغرض وتنهي هذا المسلسل الطويل من ” أزمة الحفر بالمدينة”.

رئيسة جماعة سطات ” نادية فضي” قالت: إن الخطوة جاءت بعد جلسات ماراطونية ولقاءات متواصلة انعقدت بمقر الجماعة بطلب منها، وبحضور ممثل السلطة المحلية والمديرة الإقليمية للشركة الجهوية المتعددة الخدمات بسطات من أجل تسريع وتيرة إنجاز هذه الأشغال، مؤكدة أن هذه الاشغال الجارية لامحالة ستخلف نوعا من الارتياح بين صفوف الساكنة التي عانت الويلات.

هذا ويشار إلى أن أزمة الحفر الناتجة عن الأشغال باتت السمة البارزة هنا بمدينة سطات، إذ لا يكاد يمر يوم إلا يصادف المرء عمال وآليات للحفر تطال شوارع وأزقة قيل إنها تروم تأهيل البنيات التحتية من تمرير أو صيانة قنوات الصرف الصحي أو ماشابه ذلك، من قبل الجهات المختصة.

حفر طويلة عريضة يحتاج معها السائقون أو الراجلون مهارة عالية في فن المراوغة لتفادي السقوط بها، ناهيك عن مخلفاتها المتمثلة في الغبار المتطاير على نوافذ وأبواب منازل المواطنين.

ويرى كثيرون من المهتمين، أن أزمة ” الحفر بسطات” ما هي إلا نتاج لسياسة عشوائية تتماشى ومقولة شي “كيشرق وشي كيغرب”، بمعنى أن عمليات الحفر كثيرا ما تتم دون تنسيق مسبق ولا ترخيص معلن، مما يتطلب وضع تخطيط محكم برؤية استشرافية وبعد تبصري ورقابة صارمة للتقيد باحترام بنود دفتر التحملات فيما يخص المدة المخصصة لإنهاء الأشغال بدأتها الشركة الجهوية متعددة التخصصات فيما يخص تطهير قنوات الصرف الصحي والبالوعات التي تئن تحت وطأة الانسداد نتيجة انتشار الأزبال والنفايات، مما يستدعي تحركا استباقيا لتطهيرها.

بعد أزمة الحفر بسطات.. جلسات ماراطونية لطي ملف كارثة درب عمر"صور"

بعد أزمة الحفر بسطات.. جلسات ماراطونية لطي ملف كارثة درب عمر"صور"



قراءة الخبر من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى