
يناصرون نظام العسكر.. “حراكة” جزائريون يستنجدون بتبون للبقاء في فرنسا
هبة بريس
كشف محمد العربي زيتوت، الناشط السياسي والمعارض الجزائري، استنادًا إلى معلومات حصل عليها من مصادره الخاصة، أن مجموعة من المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين، المعروفين بـ”الحراكة”، والذين لا يزالون في فرنسا، يناشدون الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للتدخل لمنع تنفيذ قرار ترحيلهم، والسماح لهم بالبقاء هناك.
ترحيل مناصري النظام العسكري إلى الجزائر
ويتعلق الأمر بمناصرين للنظام الجزائري، حيث تستعد السلطات الفرنسية لترحيلهم إلى الجزائر، خصوصًا بعد المكالمة الهاتفية التي جمعت الرئيس الجزائري بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي أكدا خلالها على استئناف الحوار والتعاون في مجال الهجرة بين البلدين.
وفي هذا السياق، قال محمد العربي زيتوت: “مشكلة انتاع هادو اللي يتكلمو وأمثالهم كثيرين بالمناسبة بعضهم يصل به الأمر إلى أن يطلب من رأس النظام رأس العصابات من رأس الإجرام أن يدخلو عند فرنسا باش ما يرحلوش”.
أنصار النظام الجزائري
وواصل حديثه موجهًا كلامه لأنصار النظام الجزائري المقيمين في فرنسا بطريقة غير شرعية: “إذا قبلت عمك تبون فلازم ما تغادرش البلاد هادي الجزاير انتاع عمك تبون لازم تبقا فيها إذا غادرتها فهناك تناقض ما بين ولاءك لنظام مجرم وعصابات مجرمة ولكن تهرب منو”.
وأضاف: “أنت تهرب من بلادك لأنهم نهبوك لأنهم قهروك لأنهم ضيعوك.. لماذا غادرت البلاد إذا كان النظام اللي يحكمها مليح؟؟”.
8 آلاف مهاجر
وأشار المعارض الجزائري إلى أن السلطات الفرنسية تخطط لترحيل حوالي 8 آلاف مهاجر جزائري غير نظامي قبل نهاية عام 2026.
كما اعتبر أن الحكومة الفرنسية لا تريد التوجه إلى الانتخابات الرئاسية لعام 2027 بينما لا تزال مشكلة “الحراكة” والمهاجرين الصادر بحقهم قرار بالطرد قائمة دون حل.
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X